يا الله

يا الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا الله .. يا الله ..يا الله
إذا ضاقت في وجهك الدنيا فقل ... يا الله
إذا سدت في وجهك الأبواب وقطعت أمامك الأسباب
فتوجه إلى رب الأسباب و المسببات وقل يا الله
إذا غدر بك الصديق وخانك الحبيب وسد في طريقك كل سبيل فقل يا الله
إذا انقطع عنك الرزق وقل في يدك المال وتكاثرت الديون و الهموم
وزادت عليك الأحزان فقل يا الله ...يا الله ...يا الله .
فلن يضيع ندائك ولن يخيب رجاؤك فأنت تلجأ إلى الرب الرحيم اللطيف
الخبير الذي رحمته وسعت كل شيء...
فهل دعوته بقلب خاشع ونفس طائعة واثقة لا تزعزعها الظروف
فهو قريب يجيب دعوة الداع .. ويكشف السوء و الضر



# Posté le mardi 29 avril 2008 23:19

21

21
# Posté le mercredi 09 avril 2008 11:30

1

1
# Posté le mercredi 09 avril 2008 11:29

باحث عن الحب

باحث عن الحب
ادا كنت تبحث عن السعادة فاسأل قلبك و ادا كنت تبحث عن الحب فاياك أن تسأل أحدا لأن المشاعر الصادقة لا يبحث عنها لأنها تأتي بها الصدف عن طريق نسائم الهوى الموزون بعيار الثقة المتبادلة بين كل حبيبين متساجمين.
و ادا كنت تبحثين عن حبيبك المفقود فاياك أن تجعلي دلك جيدا واضحا على وجهك لأن الباحثين عن الفرص كثيرون...كل ما أنصحكم به هو انتظار الفرصة حتى تأتي من قبل القلب فالمشاعر الصادقة هي أكثر الكنوز قيمة في عالم الحب المفتوح كله...كلتا ضفتيه الرائعتين ضفة السعادة و ضفة الحياة.
أنا أحب كل من يحبني**
# Posté le samedi 22 mars 2008 19:26

قضية حب

قضية حب
أنا وهي أمام قضاء الحب، و – الهوى بيني وبينها قاض يَحْكُمُ
قال القاضي، باَسم الحب نبدأ – جلستنا فماذا أيها العشاق بَيْنَكُمُ؟

قلت آيا سعادة القاضي، أيها – المستشارون، من ينصفني مِنْكُمُ؟
هذه الفتاة سرقت قلبي، أَ مِنْ – رَجَاءٍ في ناموس الحب؟ و فِيكُمُ؟
إِِرْأَفُواْ بحال عزيز أَذَلَّهُ حب – ودفعه يَسْتَجْدِي القضاء، ويُوَافِيكُمُ
وكَّلْتُ فؤادي محامٍ، وقلبي و – روحي شهود وأنت يا هوى تَحْكُمُ

قالت هي، جائني قلبه طوعا – فلا ذنب لي أنا معترفة به أَمَامَكُم..ُ.
ما يريد قلبه فراقي، فاَسألوه –سيؤكد أقوالي، كل ما سيحكيه لَكُمُ
بريئة اَتُّّهِمْتُ باطلا، بدوري – أقاضي بِتُهْمَةِ الزور أمام حَضْرَتِكُمُ
ما وَكَّلْتُ من مُحِامٍ، وكَفَاِني – قَلْبَهُ ضده شَاهِدٌ، آفَيَا قضاة أُحْكُمُواْ

قال القاضي كفى قولا، وإلا – اَتَّهَمْتُمَانِي قَرِيبًا أيضا، غَرِيبٌ أَمْرُكُمُ
فنادى آيا شهود تفضلوا و – أقسموا بقول الحق، ثم أدْلُواْ بِأَقْوَالِكُمُ

قال قلبي أيا قاضي الهوى – صَدَقَتْ سارقتي، لا شيء أخفيه عَنْكُمُ
لمحتها فأخْتَطَفَنِي برضاي – سحرها، ها أنذا اعترفت بين أَيْدِيكُمُ
فألفت وعشقت دفأ حضنها – و لبثت أنبض بحبها فباتت لي تَحْكُمُ
هذه أقوالي، وهذا اعترافي – الذي أمرني عشقها به أن أُحَاكِيكُمُ

قال القاضي قد وضح الأمر – و الآن سأصدر حكمي في خَطْبِكُم..ُ
لاحق لك يا مدعي، وبتهمة – الزورعليك بعذاب الحب المؤبد أَحْكُمُ
# Posté le samedi 22 mars 2008 19:24